صلاح أبي القاسم
1052
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
وهو أصله ، وزيدا مفعول به ، والهمزة يحتمل أن تكون للتعدية ، والباء في زيد زائدة في المفعول نحو : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ « 1 » ويحتمل أن تكون للصيرورة فتكون الباء للتعدية ، وقوله ( ففيه ضمير ) ويعني أن الفاعل ضمير في ( أحسن ) عند الأخفش « 2 » ، ومن قال بقوله ضمير فاعل مخاطب غير معين لا يظهر في تثنية ولا جمع ولا تذكير ولا تأنيث ، لذلك ، أو لجريه مجرى المثل ، والمعنى فيه أن أمر الكل حدّ بأنه يجعل زيدا كريما ، وقال ابن كيسان : « 3 » الفاعل ضمير للمصدر تقديره : ( أحسن ما حسن بزيد ) .
--> ( 1 ) البقرة 2 / 195 ، وتمامها : . . . أَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ . . . . ( 2 ) ينظر رأي الأخفش في الهمع 5 / 59 . ( 3 ) ينظر رأي ابن كيسان في الهمع 5 / 58 .